" السيستانى " الرافضى وهو معروف ، وأما " الصغير " هذا فهو " جلال الدين الصغير " القائل :[ " قتال التكفيريين والوهابيين والنواصب أبناء العامة سيمهد الطريق لنا غدًا إلى مكة والمدينة المغتصبة لتحرير قبور أجدادنا هناك ورفع الأنجاس عن جوارهم" ، في إشارة إلى صاحبي الرسول صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر - رضي الله عنهم وأرضاهم - ]
نسأل الله تعالى السلامة من شرورهم
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق