₪ أخبار ₪ تقرير "بيو" يتسبب في أزمة ثقة بين الكنيسة ومؤسسات رسمية

فجر التقرير الصادر عن مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث، الذي يقدر عدد الأقليات الدينية في مصر، بما فيهم الأقباط بأنهم يشكلون 5.4 بالمائة فقط من الشعب المصري- أي حوالي 4.5 مليون شخص من عدد سكان مصر البالغ 83 مليون نسمة- صدمة في أوساط كنسية داخل وخارج مصر ، خاصة وأنه يقدر نسبتهم بأقل كثيرًا مما يتم الترويج له من خلال تصريحات القيادات الكنسية بما فيها البابا شنودة ، حيث كانت المصادر القبطية المتشددة تقدر عدد الأقباط بأنهم يتراوحون من 10 إلى 15 في المائة.
وأثار التقرير الذي يستند إلى معلومات إحصائية حديثة ومصادر علمية متعددة حسب ما أعلن ، أثار حالة من الفزع والارتباك في الأوساط الكنسية ، وعلمت المصريون أن البابا شنودة أبدى استياءه الشديد من التقرير في اتصال مع جهة سيادية

نقلاً عن المصريون
طالع أيضاً :
بعد الفزع الذي أثاره التقرير الأمريكي في الأوساط الكنسية.. الأقباط يتراجعون عن المطالبة بـ"التعداد السكاني" ويطالبون بتفعيل "المواطنة" بدلا منه

ليست هناك تعليقات: