ஜ قصائد ஜ ماأجملَ الشّعرَ الفصيحَ إذا سما ... فوقَ الجراحِ.......*

أبت القصائدُ لا تريدُ صِيالا ... في غيرِ مدْح الأُسْدِ، أو تتعالى

فإسمعْ قصيدةَ من يُسعِّر شعرُه ... حرباً ، ويشعـلُ نارها إشعالا

قالوا شُتمْتَ *، فكيف تمدحُ شاتماً ... والشعرُ ردَّ : ألا تـريدُ جمـالا؟

ما أجملَ الشّعرَ الفصيحَ إذا سما ... فوقَ الجـراحِ ، يمجِّـد الأبطالا

دعْني سأرفعُ ريشتي مُتجـرِّدا ... والشِّعر يُنثـَـرُ تحتها مُختـالا

أو ما أرى الشَّهْم الكريمَ كأنَّهُ ... والعـزُّ فـي كلمـاتِهِ يتـلالا

أو ما أرى الفخْرَ التليدَ بوجهِهِ ... ورأيـتُ أمجاداً مضـتْ ومثـالا

لله مـا شاهدتـُهُ من فـارسٍ ... في المكْـرماتِ يجــاوزُ الإجلالا

من لي بمثلِ كتيبـةٍ في واحـدٍ ... ضربَ العـداةَ فزُلزلـُوا زلزالا

إذ راح يخدعُ بالدهاءِ عدوَّنا ... والحربُ تطـلُبُ ماكراً محتـالا

حتى إذا بلغَ المقـرَّ بحيلــةٍ ... جعـلَ الهزبـرُ مقرَّهـم أطلالا

من كان هذا فعله فلحومُنـا ... تصطـفُّ صفَّــاً يمنةً وشمـالا

أُشتمْ فديتُكَ هانئاً متنعِّمــا ... سحَّـا مريئـاً دائمــا وحلالا

حامد بن عبدالله العلي

* قصة هذه القصيدة عجيبة وهي أنَّ الشيخ كان في مجلس فقال له أحد الحضور إنَّه يقال إنَّ شخصا كان يشتمك وعمل عملية أحدثت نكاية عظيمة في عدوّ الله والإسلام ، فردَّ بعضهم بل هو شخص آخر ..
فتبسَّم ،، وكتب .. فجاءت هذه الأبيـات

ليست هناك تعليقات: