ஜ قصائد ஜ ولأختنا كاميلياء تحية

قُمْ فِي فَم ِ الدنيا وَحَيِّ الأزهَرا واندُبْ زماناً سادَ فيه ووُقـِّرا

سَلْ عن أئمتِهِ الكِرَام وكمْ لهُمْ مِن وقفةٍ شمَّاءَ تغلبُ قيْصَرا

واليومَ سَلهُ عن الذبيحةِ أخْـتِنا كاميليا ما رَابَهَا ماذا جَرَى ؟

أخْتٌ لنا في الله أشرَقَ قلبُها والوَجْهُ بالإيمان حتى أبهَرَا

بَاعَتْ دُنـَاهَا تَشْتَري الفردوسَ في جَنـَّاتِ عَدْن ٍ والكريمُ قد اشترَى

تـَرَكـَتْ رضِيعًا في الفـُؤادِ فِراقـُهُ أمَسَى لِهيبا مُحْرقـًا وخَـناجـِرا

وأتـَتْ لِتـُشِهرَ بينكم إسْلامَهَا وبكلمَةِ الإخْلاص فِيهِ وتـَجْهَرَا

قالوا ارْجـِعِي لسْنـَا نـُريدُكِ عِنـْدَنـَا مَاذا عَسَاهُ يُفِـيدُنا مَنْ أشْهَرا ؟



مَنْ للحَرائِر يَستغِثنَ حُبسْنَ عنْ إسلامِهنَّ لِكـَيْ يُغيثَ ويَنصُرَا

مَنْ كانَ يَقبَلُ أنْ يُلاثَ بعِرْضِهِ أو تُسْتَبَاحَ مَحَارمٌ أو تُؤسَرَا ؟

كأسُ المَنـُون أحَبُّ من ضَيْم العِدَا وألذّ منهُ ولا يَعيشُ مُعَيَّرا


ليست هناك تعليقات: