دعت اللجنة العامة لحقوق الإنسان بنقابة المحامين، ضحايا التعذيب خلال عهد الرئيس السابق حسني مبارك إلى تقديم ما بحوزتهم من معلومات، وخاصة أسماء الضباط الذين قاموا بالتعذيب، وتقديم ما يمكن من وثائق في ملف التعذيب، حتى يتسنى ملاحقتهم قضائيًا.
يأتي ذلك بعد أن قررت اللجنة فتح ملف التعذيب إبان عهد النظام السابق الذي استمر لنحو ثلاثين سنة لملاحقة المتهمين في جرائم التعذيب داخل مصر ودوليًا جراء الانتهاكات التي ارتكبت تحت مظلة قانون الطوارئ.
إذ تقول إن التعذيب كان "هو شعار الحكم، ليس للمعارضين السياسيين فقط إنما لكل مواطن فى الشعب يستشعر نظام ظلم مبارك أنه ربما يقف ويتكلم بكلمة حق".
واتهمت اللجنة نظام مبارك بأنه عمد من خلال جهاز مباحث "أمن الدولة" إلى استخدام التعذيب كسياسية منهجية للحكم، مشيرة إلى تعرض مئات الآلاف من المواطنين المصريين للتعذيب البشع الذي ترك آثاره على أجسادهم ونفسيتهم ولم تستطع سنوات العمر أن تمحوه.
وأضافت أن أساليب التعذيب تعددت من الضرب بكل الأدوات الى استخدام الكهرباء إلى التعذيب الجنسي الى التعذيب المعنوي، وهو ما كان له أثر بالغ على نفسية المواطنين المصريين وجعل الخوف من التعذيب سلاحًا تستخدمه أجهزة أمن في عهد النظام السابق لتخويف الشعب وقهره وإذلاله.
نقلاً عن " جريدة المصريون "
يأتي ذلك بعد أن قررت اللجنة فتح ملف التعذيب إبان عهد النظام السابق الذي استمر لنحو ثلاثين سنة لملاحقة المتهمين في جرائم التعذيب داخل مصر ودوليًا جراء الانتهاكات التي ارتكبت تحت مظلة قانون الطوارئ.
إذ تقول إن التعذيب كان "هو شعار الحكم، ليس للمعارضين السياسيين فقط إنما لكل مواطن فى الشعب يستشعر نظام ظلم مبارك أنه ربما يقف ويتكلم بكلمة حق".
واتهمت اللجنة نظام مبارك بأنه عمد من خلال جهاز مباحث "أمن الدولة" إلى استخدام التعذيب كسياسية منهجية للحكم، مشيرة إلى تعرض مئات الآلاف من المواطنين المصريين للتعذيب البشع الذي ترك آثاره على أجسادهم ونفسيتهم ولم تستطع سنوات العمر أن تمحوه.
وأضافت أن أساليب التعذيب تعددت من الضرب بكل الأدوات الى استخدام الكهرباء إلى التعذيب الجنسي الى التعذيب المعنوي، وهو ما كان له أثر بالغ على نفسية المواطنين المصريين وجعل الخوف من التعذيب سلاحًا تستخدمه أجهزة أمن في عهد النظام السابق لتخويف الشعب وقهره وإذلاله.
نقلاً عن " جريدة المصريون "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق