ஜ قصائد ஜ مَنْ أنتِ...؟

مَنْ أنتِ، والتفتَتْ إليَّ، وصَمْتُها

مني برغم جفافها يُدْنيها

مَنْ أنتِ، واشتعلتْ على أَهدابها

نظراتُ حُزنِ كاللَّظى تُصْليها

من أنت؟، وانطفأت شموعُ حديثها

مثلَ انطفاء اللّحن من شاديها

أنا وجهُ أرملةِ، وعينُ يتيمةٍ

وفؤادُ ثَكْلَى، بُؤسُها يطويها

أنا مَنْ أُسَمَّىالقدسكيف نسيَتني

أنسيتَ أرملة شكا شاكيها؟!

أنسيت مَن ترنو إليكم، مثلما

ترنو مشرَّدةٌ إلى واديها؟!

القدسُمن معنى القداسةِ أحرفي

معنى يَزيدُ مكانتي تَنْزيها

بالمسجد الأقصى شَرُفْتُ، وإنما

تُعلي الكريمةُ قَدْرَ مَن يُغليها

أنا من أُسمَّيالقدسيَلْفُحُها الأَسى

والمعتدي بسهامه يرميها

أنظرْ إليَّ بعين مَن لا يرتضي

ذُلاّ، ولا يتقبَّل التَّشويها

وانقلْ لأمتك الحديثَ فربَّما

فَطِنَتْ إلى أهدافِ مَنْ يُغويها

عبد الرحمن بن صالح العشماوي

ليست هناك تعليقات: